العودة إلى البحث

ماذا تفعل الزوجة شرعاً مع زوجها الذي يهين أخاها ويسب أهلها، ويرفض الصلح معه، مع سلوكه السلبي والمادي، علماً بأنه قد طردها هي وأبناءها من قبل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من حسن العشرة بين الزوجين أن يحسن كل منهما لأهل الآخر ويساعده على بر والديه وصلة أرحامه ويتغافل عن زلاتهم، وأن لا يسيء لأقرباء الزوجة بحضرتها، وإلا جاز لها طلب الطلاق للضرر. ويُنصح الزوجة بالرفق في نصح زوجها إذا سب أخاها أو أهلها، وأن تسعى للإصلاح بينهما، ويجوز لها نقل كلام يجلب المودة بينهما حتى لو لم يكن واقعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِى يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِى خَيْرًا". أما جمع المال للأولاد، فلا مانع منه إن كان من وجوه مشروعة ومع أداء حق الله فيه، مع اليقين بأن الله هو الرزاق، فالرزق مكتوب والجنين في بطن أمه، قال تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي