ماذا تفعل الزوجة شرعاً مع زوجها الذي يهين أخاها ويسب أهلها، ويرفض الصلح معه، مع سلوكه السلبي والمادي، علماً بأنه قد طردها هي وأبناءها من قبل؟
من حسن العشرة بين الزوجين أن يحسن كل منهما لأهل الآخر ويساعده على بر والديه وصلة أرحامه ويتغافل عن زلاتهم، وأن لا يسيء لأقرباء الزوجة بحضرتها، وإلا جاز لها طلب للضرر. ويُنصح الزوجة بالرفق في نصح زوجها إذا سب أخاها أو أهلها، وأن تسعى للإصلاح بينهما، ويجوز لها نقل كلام يجلب المودة بينهما حتى لو لم يكن واقعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِى يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيَقُولُ خَيْرًا وَيَنْمِى خَيْرًا". أما جمع المال للأولاد، فلا مانع منه إن كان من وجوه مشروعة ومع أداء حق الله فيه، مع اليقين بأن الله هو الرزاق، فالرزق مكتوب والجنين في بطن أمه، قال تعالى: "وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115721
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115721
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي