من أولى بالبر، الوالدان البيولوجيان أم العم والعمة اللذان قاما بالتربية، مع رغبة الأهل في عودة الفتاة ورفض أبناء العم لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الوالدين يأتي في المرتبة الثانية بعد حق الله، ولا يتقدم عليه حق آدمي إلا حق الزوج على الزوجة. فبينما لأعمامك الذين ربوك حق عظيم، إلا أنه لا يبلغ حق الوالدين، فعليك طاعة والديك بالرجوع إليهما. ويجب عليك ألا تنسي معروف أعمامك وتواصلينهم بما تستطيعين. أما أبناء عمك، فإذا لم تكن هناك رضاعة محرمة، فهم أجانب عنك، ولا يجوز لكِ الخلوة بهم، ويجب عليكِ أمامهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي