ماذا تكون الأحلام التي ليست رؤى مبشرة، ولا أحلام محزنة، ولا حديث نفس؟
قسَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- الرؤيا إلى ثلاثة أقسام: 1. الرؤيا الصالحة (المحمودة): وهي بشرى من الله ورؤيا خير يراها المؤمن أو تُرى له، وهي جزء من النبوة. 2. الرؤيا المكروهة (أهاويل الشيطان): وهي من الشيطان ليحزن بها الإنسان، والعلاج منها يكون بالاستعاذة بالله من شر الشيطان وشر ما رآه، وعدم ذكرها لأحد، فلن تضره. 3. الرؤيا التي من حديث النفس وتلاعب الشيطان: وهي ما يفكر فيه المرء في يقظته فيراه في منامه، أو تكون من تلاعب الشيطان الذي يري الإنسان أشياء لا معنى لها.
وإذا رأى الإنسان النبي -صلى الله عليه وسلم- على صفته المعروفة فقد رآه حقًّا، لأن الشيطان لا يتمثل به. وإن كانت الأوصاف لا تطابق أوصافه، فليست رؤيا له، وإنما هي أوهام من الشيطان، ولا يمكن أن يأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرؤيا بما يخالف الشريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157522
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157522
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي