العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع زوجة سريعة الغضب تُكبر توافه الأمور، ولا تطيع زوجها إلا بموافقتها، ووصل بها الأمر إلى طلب الطلاق في لحظة غضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال يتضمن جانبين:

أولاً: بيان الأحكام الشرعية: طاعة الزوجة لزوجها واجبة شرعاً في أمور وتوابعه (العشرة الزوجية)، ولا يجب عليها طاعته في زيارة أهله، بل يمكن إقناعها ومحاورتها، وقد يكون لديها عذر. ولا يجوز للزوجة رفع صوتها على زوجها.

ثانياً: جانب النصح: يُنصح الزوج بتجنب استفزاز زوجته، خاصة في الأمور التي لا تلزمها شرعاً، واستغلال الأوقات المناسبة لإقناعها، حفاظاً على الود، خاصة إن كانت صالحة ومحبة. ويُنصح ببيان خطورة الغضب عليها، ويمكن الاستفادة من فتوى علاج الغضب (رقم 33820). ومن الحكمة أن يبتعد أحد الزوجين عن الآخر عند الغضب حتى يهدأ، كما حدث بين علي وفاطمة رضي الله عنهما، فقد خرج علي رضي الله عنه من البيت خشية أن يصدر منه ما لا يليق في حالة الغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166260
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي