هل العلاقة التي بدأت بالتعارف والمواعدة للزواج بين شاب وفتاة خلال الدراسة، واستمرت بالاتصال ثم التوبة، صحيحة شرعًا أم فاسدة؟
يجب أن يكون معيار اختيار الزوج هو والخلق. أخطأت السائلة علاقة حب ولقاءات ومحادثات غرامية مع الشاب، فكل هذا لا يحل للمرأة المسلمة مع رجل أجنبي عنها، ونهى الله عن ذلك في قوله: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ" و "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ". ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخلوة بالمرأة الأجنبية؛ حيث قال: "لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم" وقال: "لا يخلونّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان". بالإضافة إلى حرمة هذه العلاقة شرعًا، أثبتت الدراسات فشل أغلب حالات الزواج التي قامت على علاقة حب سابقة. لذا، يجب قطع العلاقة بهذا الشاب، وإن كان صادقًا فليتقدم لخطبتها من أهلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46279
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46279
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي