العودة إلى البحث
السؤال

هل خُلقت المرأة للرجل ومتعته، أم لعبادة الله وللسكن والمودة بين الزوجين، وهل الرجل الصالح يُعدّ خير متاع الدنيا للمرأة كما هي للمرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله تعالى الزوجين ليكمل كل منهما الآخر، فالرجل والمرأة محتاجان لبعضهما البعض في أمور الحياة وشؤونها.

وقول الله تعالى: "وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ" جاء في سياق تبيان لوط لقومه ما أحل الله لهم من إتيان الإناث مقابل تحريم إتيان الذكور.

وآيتا الأعراف والروم تدلان على امتنان الله بخلق أزواج للرجال من جنسهم لتحقيق الألفة، وهذا لا ينفي خلق الرجال للنساء.

كذلك حديث "الدنيا متاع..." لا ينفي أن الرجل الصالح متاع للمرأة، ولهذا حث الشرع على اختيار صاحب والخلق من الأزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي