ما حكم الأب الذي لا ينفق على أولاده، مع كونه ميسور الحال وقادرًا على توفير حياة كريمة لهم، خاصة مع ضيق مسكنهم المكون من غرفتين لسبعة أفراد تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في نفقة الأب على ابنه البالغ القادر على الكسب، فرأى أكثرهم عدم لزومها. أما شيخ ابن تيمية فيرى لزومها إذا كان الابن فقيراً عاجزاً عن الكسب والأب موسراً. وتجب نفقة الأب على البنت حتى تتزوج لعجزها عن التكسب. ولا يلزم الأب بالإنفاق على الذكور إلا إذا كانوا فقراء غير قادرين على الكسب، أو كانوا مشغولين بالتعليم. أما البنات فيلزم الأب الإنفاق عليهن حتى الزواج. ويجب على الأب توفير الطعام والكسوة والسكن المناسب لمن تجب عليه نفقتهم، وعليه تزويج الذكور منهم إن رغبوا وكان قادراً. ويجوز للأولاد أخذ نفقتهم من مال أبيهم دون علمه إذا امتنع عن أدائها، لحديث هند زوجة أبي سفيان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي