العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناع الزوجة عن الجماع في حال كان سبب الامتناع رائحة فم الزوج الكريهة بسبب التدخين وشرب الحشيش، وفعله العادة السرية وعدم غضه بصره، مع العلم أن الزوج لا يستطيع التوقف عن الحشيش، وإن توقف عنه آذى زوجته وكسر البيت؟ وهل تؤجر الزوجة إذا صبرت عليه ولم تنصحه؟ وكيف يكون التعامل الحسن مع هذا النوع من الأزواج دون نصحهم لتجنب المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة إجابة زوجها للفراش إلا لعذر. يجوز للزوجة الامتناع عن معاشرة زوجها إذا تأذت تأذيًا شديدًا من رائحة التدخين أو الحشيش. أما امتناعها لردعه عن المنكرات ففيه خلاف، والراجح عدم الجواز إلا بأمر خاص. لا يجوز للزوجة إعانة زوجها على المنكر، وعليها نصحه وتقديم المساعدة له للتخلص من إدمان المخدرات، فإن لم يفد ذلك فمفارقته أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي