العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سوء الظن والشعور بظلم بعض التشريعات مثل أجر الحضانة، وهل هذا التفكير يعتبر كفرًا أو إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه حكيم وعادل، لا يظلم عباده، وأحكامه تقوم على الرحمة والحكمة والمصلحة، والظن بظلمه كفر. فأجر للمرأة عدل ورحمة، وليس للمطلقة نفقة بعد إلا أجرة الحضانة. كما أن بقاء الطفل مع الأم قبل السابعة يراعي مصلحته وحاجته للحنان، وبعدها يخير الولد وتذهب البنت لأبيها، فكل الأحكام تراعي مصلحة الأطراف الثلاثة: الأب والأم والولد. وإن الأب لا يخسر ابنه ببقاء الطفل مع أمه، والرؤية متبادلة بين الطرفين. وقد تكون الحاضنة غير الأم وتستحق أجرًا على عملها. هذه بعض الظاهرة في تشريع الله، وهو أحكم الحاكمين وشرعه الأعدل. أما القوانين التي تلزم المطلق على مطلقته بعد العدة إلى أن تتزوج أو يموت أحدهما، فهذه النفقة باطلة لم تأت بها الشريعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7214
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي