العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي من أب يمنع ابنه من الصلاة في المسجد وإعفاء اللحية، وهو دائم الشركيات من ذبح ونذر واستغاثة لغير الله، ويدّعي أنه يعالج الناس بزيارة الأضرحة، وكيف تكون معاملة الأم والابن له، وهل تجوز الصلاة خلفه والأكل من ذبيحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يسقط حق الوالد في البر وعدم جواز مقاطعته أو الإساءة إليه مهما أساء خلقه وظلم، لقوله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}. وعلى الابن الاستمرار في نصح والده برفق والدعاء له بالهداية. أما الأم فعليها معاشرته بالمعروف والتلطف في نصحه، وإن لم يتغير واستمر على إيذائها فلها طلب .

أما خلف الوالد وذبيحته، فإن الأصل صحتهما ما لم يتبين له الحق ويصر على أعمال ، ففي هذه الحالة لا تصح الصلاة خلفه ولا تحل ذبيحته، ويجب التفريق بينه وبين زوجته. ويمكن تجنب الصلاة خلفه وأكل ذبيحته دون إعلامه إذا ترتب على ذلك مفسدة. يُنصح السائل بالتحصن والعلم النافع ومخالطة المصلحين لعل الله يجعله سببًا لهداية والده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92144
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي