ما حكم من حنث بأيمان طلاق متكررة، وهل تقع هذه الأيمان أم لها كفارة، وما حكم "الخلوة" التي حدثت بين الزوجين، وهل تحسب طلقة بائنة بينونة صغرى تستدعي عقداً جديداً أم أن للزوج حق مراجعة زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلاق الزوجة قبل الدخول أو الخلوة الصحيحة طلاق بائن لا يملك الزوج فيه إلا بعقد جديد، وقد أجمع أهل العلم على ذلك. أما بعد الخلوة الصحيحة فهو رجعي عند الحنابلة، وبائن عند إذا لم يدع أحد الزوجين الوطء. الخلوة الصحيحة هي التي يمكن فيها الجماع عادةً، ووجود الزوجين في غرفة لا يؤمن فيها دخول الأهل، أو في سيارة، لا يعد خلوة صحيحة. بناءً على ذلك، إذا طلقت زوجتك قبل الخلوة الصحيحة، فقد طلقت منك طلاقًا بائنًا، ويمكنك العقد عليها مجددًا، أما إذا طلقتها ثلاثًا بلفظ واحد، فإنها تبين بينونة كبرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143340
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي