العودة إلى البحث
السؤال

هل القول "إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق" صحيح، وهل له أصل في القرآن أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن "أبغض إلى الله " ورد مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم وضعفه بعض أهل العلم، وليس في القرآن أو الصحيحة ما يؤكده بلفظه، لكنهما يحثان على ديمومة الألفة وحسن العشرة بين الزوجين. وقد نص جماعة من أهل العلم على أن الطلاق تعتريه الأحكام الخمسة:

- واجب: كطلاق المؤلي أو ما يراه الحكمان في الشقاق.

- : وهو الطلاق من غير حاجة.

- مباح: عند لدفع الضرر عن النفس.

- : عند تضرر المرأة من ، أو تقصيرها في حقوق الله مع عجز الزوج عن إجبارها.

- ممنوع (محظور): وهو طلاق كطلاق المدخول بها في حيض أو طهر جامعها فيه، إلا في حالات معينة كغير المدخول بها، أو الصغيرة، أو الآيسة، أو الحامل التي استبان حملها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36258
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي