العودة إلى البحث
السؤال

هل تلفظت بالطلاق عند الشك في حركة وسط اللسان بالحروف (تتط) أو (تط) مع إغلاق الفم وعدم تحرك الشفتين وأول اللسان وآخره، وهل يقع الطلاق في هذه الحالة بناءً على ما أفتيتم به سابقًا من وقوعه بتحريك اللسان باللفظ الصريح داخل الفم وهو مغلق والشفتين لم تتحركا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم طلاق بما نُطق به من أحرف غير واضحة، ولا بالشك في التلفظ بصيغة كاملة، فالأصل عدم وقوعه حتى اليقين. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الطلاق يقع بالتلفظ بصريحه مع حركة اللسان، حتى لو لم تتحرك الشفتان، لأن حروف كلمة الطلاق لا تحتاج إلى حركة الشفتين. أما من تلفظ بالطلاق حكاية لغيره ولم يقصد إيقاعه فلا يلزمه شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100240
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي