العودة إلى البحث
السؤال

هل تمني الطلاق والتفكير فيه، والحديث مع النفس بصوت غير مسموع بعبارات مثل "إذا كنت تريدين فاذهبي" يعتبر طلاقًا، مع وجود وساوس الطلاق ورغبة في الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما ذُكر لا يعدو أن يكون وسواسًا قهريًا، ولا يترتب عليه حكم شرعي؛ فمجرد أمنية لا تجعل الكناية طلاقًا، بل لا يقع الطلاق بالكناية إلا بنية إيقاعه بهذا اللفظ. وإذا لم تُرِد بهذه الألفاظ فراق زوجتك، فإنها تُعد لغوًا لا أثر له. أما علاج فيكون بالإعراض عنه وعدم الالتفات إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي