هل يجوز لي طلب الطلاق من زوجي -مع العلم أنه يهتم بأولاده، ويرفض العودة لبلد عربي مسلم بحجة التكاليف، بينما يرسل الأموال لأهله هناك رغم أن حالتهم ميسورة- وذلك بالنظر إلى تقصيره في حقي، وحرماني من الترفيه، وقلة المودة والرحمة في تعامله، وتحكمه في جميع أموري، مما دفعني إلى كرهه، مع خوفي على الأبناء وإمكانية تحقيق ذاتي بعد الانفصال؟
يجب تغيير أسلوب المطالبة بالاحتياجات تدريجياً، كالبدء بطلب أشياء بسيطة غير مكلفة ماديًا، مع الحرص على شكر الزوج وتقدير اهتمامه. أما عن إنفاق الزوج على أهله، فينبغي النظر إليه من زوايا أخرى، فهذا الإنفاق قد يعود بالبركة على الزوجة والأسرة، ويعد صلة رحم وقربى إلى الله، وقد يكون سببًا لسعة الرزق؛ لقوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ). وإنفاق الزوج على أهله يدل على بره وكرمه وحسن خلقه، فيها ثواب عظيم. لا يلام الزوج على ذلك ما دام لا يقصر في الواجبة، وليس خطأً أن يُنفق على غير الفقير من أقاربه. ينبغي أن يكون الإنفاق متوازنًا، مع الوفاء بحقوق الزوجة والأبناء بالتفاهم والإقناع، وليس بالشقاق. وخيار الانفصال مأساوي، فليس هناك بيت يخلو من المتاعب والمشكلات، وعلى المرء أن يجتهد في إصلاح ما يمكن إصلاحه على ما لا يمكن دفعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7573
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7573
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي