هل يُعتبر الزوج ظالمًا أم ممارسًا لحقه الشرعي في الطلاق، بعد أن أخفى ضعفًا جنسيًا قبل الزواج، وطلق زوجته تعسفيًا ودون علمها بعد أن عاملته بإحسان وصبرت عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان ينبغي للزوج أن يقابل بالإحسان، فحفظ المعروف والاعتراف بالجميل من شأن الكرماء، لقوله تعالى: "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ"، وبناءً عليه لا يكون الزوج ظالمًا بمجرد تطليقه لزوجته، والأصل في أنه مباح ويكره المصير إليه لغير حاجة، وقد يكون في هذا الفراق خير أراده الله، فلتنسى ما مضى وتستأنف حياتها، وتسأل الله زوجًا صالحًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا"، ولا حرج شرعًا في البحث عن الزوج الصالح وعرض نفسها عليه في حدود أدب الشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي