هل يقع الطلاق في الحالة المذكورة، وماذا يترتب على ذلك، وكيف يمكن تصحيح الوضع بما في ذلك تجديد العقد، وهل يشترط وجود ولي للزوجة في حال بلوغها سن 29 عامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تلفظ الزوج بطلاق زوجته وهو مدرك لما يقول، فإن يقع ويلزمه تجديد عقد الزواج بحضور وليها أو وكيله. أما إذا تلفظ به في غضب شديد جعله لا يدرك ما يقول، فإن الطلاق لا يقع لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"، ويبقى الزواج صحيحًا. ويجب على الزوج الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، والاستعانة بالله والدعاء للتخلص منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي