العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أم الزوج الرافضة لمساعدة ابنها في نفقات العلاج من الميراث، وكيف يتصرف الزوج معها، وما هو الحكم الشرعي في المال المتبقي من بيع شقة الميراث واستبدالها بأخرى أقل قيمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات ومن أعظم القربات، ومن البر بها الإنفاق عليها إذا احتاجت إلى ، وإذا كانت الأم ميسورة، فكان ينبغي عليها أن تدفع لابنها نصيبه من أبيه، لكن إعانتها له من مالها غير واجبة. لا حرج على الابن أن يطلب منها نصيبه من الميراث، لكن لا يجوز له الإساءة إليها أو التقصير في برها. إذا باعت الأم الشقة التي تسكنها بعد وفاة الأب، فالفارق بين ثمن الشقتين جزء من الميراث يستحقه كل الورثة، إلا إذا رضوا بالتنازل عنه لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي