العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اجتناب صهرٍ تسبَّب في مشاكل عائلية ونقل خلافاتٍ شخصية، أثَّرت على العلاقة مع أهل الزوجة، خاصةً مع وجود علاقة مصاهرة أخرى بين الأختين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى عن التدابر والهجران بين المسلمين، وإذا كان هنالك ضرر حقيقي من مخالطة أخ الزوجة، فلا حرج في مقاطعته، حيث أجمع العلماء على جواز الهجر فوق ثلاث إذا كانت المكالمة تجلب نقصًا في أو مضرة في النفس أو الدنيا. ولكن لا يجوز إلحاق أي ضرر به، أو الكلام عن عيوبه في غيبته إلا في مواضع محددة مثل التظلم وطلب المشورة. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر نزغات الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي