العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الإعراض عن أخ الزوج وزوجته، بعد تضرر الزوجة من تصرفات الأخ وتدخلاته في حياتها، وتلفيق زوجته للأكاذيب عنها، من قطع الأرحام المحرم، أم أن ذلك جائز للحفاظ على الحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخو الزوج أجنبي، وقطع الصلة به ليس من قطع الأرحام، بل يحرم اللقاء به إن كان فيه محذور شرعي كخلوة. وإذا كان في لقاء زوجته فساد لحياتك الزوجية فاجتنابها والتقليل من زيارتها مطلوب. ننصحك بتشجيع زوجك على صلة أخيه، والتزاور مع زوجة أخيه إن أمكن بالانشغال بأمور نافعة، وعدم التعجل في اتخاذ قرار يهدم علاقتك بزوجك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66467
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي