العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى وجوب التزام الزوج برعاية أهل زوجته، وهل تُعدُّ مغادرة الزوجة لبيت زوجها بعد إساءته لأمها (بالرغم من اعتذاره) عصياناً لأمر الله بطاعة الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للزوج أن يصل أهل زوجته ويحسن إليهم؛ لما في ذلك من إدخال السرور على قلبها، وهو من حسن المعاشرة التي أمر الله بها، وللزوجة أن تعلم أن طاعة زوجها مقدمة على طاعة والديها لعظم حقه عليها، ولا يحق للزوج منع أهل زوجته من زيارة ابنتهم إلا إن خشي منهم إفسادًا.

وأما خروج الزوجة من بيتها دون إذن زوجها وسفرها دون محرم فهو محرم شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8899
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي