العودة إلى البحث
السؤال

مع وجود محاولات للتحرش والاعتداء من قِبل أخ الزوج، وتهديدات متكررة لم يُبالِ بها، وعدم القدرة على إيقافه إلا بإخبار الزوج الغيور جداً مما قد يؤدي لمشاكل كبيرة، فماذا أفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز السكوت عن منكر أخ الزوج ويجب اجتناب كل ما يمكن أن يؤدي إلى أفعال محرمة كالخلوة والاختلاط به، ومنعه من الدخول، ويجب طلب مساعدة الزوج في ذلك دون إخباره بما يقع من أخيه في البداية، لأن الزوج مسؤول عن حفظ زوجته وحمايتها. وقد حذر الشرع بشدة من التهاون في تعامل المرأة مع أقارب الزوج الأجانب، و "الحمو الموت" تعني أن الخلوة بقريب الزوج أشد خطورة من الخلوة بغيره. وإذا لم تنفع هذه الطرق، يجب إبلاغ من يستطيع ردع أخ الزوج، مثل والد زوجك. فإن لم يوجد سبيل لردعه إلا بإخبار الزوج، فيجب إخباره ليمنع هذا المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي