هل يجوز الزواج من امرأة مسيحية تخطط لاعتناق الإسلام وترك بلدها من أجل الزواج، في ظل وجود مشاكل اجتماعية متوقعة؟
أولاً: أخطأت في التعرف على امرأة أجنبية، إذ وضع ضوابط لعلاقة الرجل بالمرأة الأجنبية؛ حفظًا للمجتمع من الفواحش.
ثانيًا: الزواج بالكافرات حرام إلا الكتابية (اليهودية أو النصرانية) بشرط أن تكون عفيفة وليست ممارسة للزنا وأن يكون المسلم له الولاية الكاملة على الزوجة والأبناء، وأن لا تكون هناك شروط تنتقص من كرامته أو دينه أو تفرض عليه قوانين غير شرعية. ومع جوازه، يُفضل الزواج من المسلمة المتدينة لما فيه من صلاح الأسرة.
ثالثًا: نُصحك بربط هذه المرأة بمسلمات داعيات لإقناعها بالإسلام طوعًا، ثم الزواج بها بعد إسلامها وانتقالها معك إلى بلدك، مع الحذر من المخالفات الشرعية قبل الزواج، ووجوب الحيطة في الزواج من الكتابيات أو من أسلمت بسبب تعلقها بالزوج لضمان صدق إسلامها. ويُنصح بالاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6779
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي