هل يأثم جماع الزوجة سرًّا بعد افتراقها عن زوجها بضغط من أهله، وهل يجب عليها طلب الطلاق بسببه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنتِ زوجته، ولا تزالين في عصمته، ويحلّ لكِ معه الجماع وغيره، كما قال تعالى: "أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ".
ليس عليكِ طلب لعدم قدرته على إرجاعك، ولا يلزمه شرعًا طاعة والديه في أمرهما له بطلاقك ما لم يكن هناك مسوغ شرعي.
سعي الأهل للتفريق بين الزوجين لغير مسوغ ظلم وإثم كبير، وهو من فعل السحرة والشياطين، لذا ينبغي نصحهم بالكف عن فعلهم.
إن لم يستجيبوا، فله إرجاعك وإن غضبوا، ولا يكون بذلك عاقًا.
وينصح بالإكثار من الدعاء بأن ييسر الله الأمر، ومن الأدعية: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحَزْن سهلاً إذا شئت".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177142
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177142
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي