هل يعتبر الجماع أو المباشرة الزوجية زنى، وهل يجوز الاستحمام مع الزوجة؟
جماع الزوجة أو مباشرتها ليس زناً بل هو قربة عظيمة يؤجر عليها المسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة" والبضع هو الفرج، أما الزنا فهو جماع الرجل لغير زوجته، وهو من أكبر الذنوب لقوله تعالى: "وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً". الفرق بينهما عظيم فجماع الزوجة يحصل به غض البصر وتحصين الفرج وتكثير الأمة، أما الزنا فيؤدي إلى شرور ومفاسد كبيرة في الدنيا والآخرة وضياع الأسر واختلاط الأنساب. وقد قرن الله الزنا وقتل النفس في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ". أما الاستحمام مع الزوجة فهو جائز شرعاً، فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46679
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46679
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي