العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من زواج ابنتي الرسول صلى الله عليه وسلم من أبناء أبي لهب رغم عداوته للإسلام وكفر ابنيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت بنات الرسول صلى الله عليه وسلم زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم لابني أبي لهب، عتبة وعتيبة، قبل نزول سورة المسد. بعد نزول السورة، أمرهما أبو لهب وامرأته بطلاق بنتي النبي صلى الله عليه وسلم، فطلقاهما قبل الدخول. تزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى الحبشة ثم توفيت، ثم تزوج أم كلثوم وتوفيت أيضًا.

تزويج المسلم بكافرة والعكس لم يكن محرمًا في بداية . فقد كان الأمر مباحًا قبل نزول آية الممتحنة التي حرمت زواج المؤمنات من الكفار، وآية البقرة التي منعت نكاح المشركات إلا أهل الكتاب. لذا، كان زواج ابني أبي لهب من بناتي النبي صلى الله عليه وسلم أمرًا شائعًا في ذلك الوقت ولم يكن فيه إشكال شرعي. ثم حدث قبل الدخول بسبب غيظ أبي لهب وإهانته للنبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول سورة المسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي