هل قول الخاطب لخطيبته المعقود عليها "اذهبي، وإني أسأل لك الله أن يرزقك الزوج الذي تتمنينه" يُعدّ فسخًا للعقد الشرعي، وهل لا تزال الفتاة على ذمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه العبارة ليست صريحة في ، بل هي كناية لا يقع بها الطلاق إلا إذا نوى الزوج ذلك، لقول الشافعي: "ولو قال لها: اذهبي، وتزوجي، أو تزوجي من شئت. لم يكن طلاقًا، حتى يقول: أردت به الطلاق". والقول في ترتب الطلاق عليها يتوقف على نية الزوج، فإذا اختلف الزوجان في ، فالقول قوله لأنه أعلم بنيته. وما لم يقر الزوج بنية الطلاق، فإن الزوجة تبقى في عصمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي