العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ طلبُ الخاطبِ من خطيبتِه تصويرَها سببًا يستوجبُ عليه ديةً أو كفارةً بعد وفاتِها في حادثٍ، علمًا بأنَّها كانت تمسكُ الهاتفَ وقتَ الحادثِ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعد مسؤولًا عن وفاتها، ولا تجب عليك دية أو كفارة، حتى لو طلبت منها تصوير ثيابها أو وافقتها على التصوير، فليس هذا سببًا لموتها. وإن كنت خاطبًا ولم يتم العقد الشرعي، فقد أخطأت بتعاملك معها كأجنبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي