العودة إلى البحث
السؤال

هل يفيد الحديث "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" أنه لا يجوز تزويج من لا يُرضى خلقه، كالكاذب مثلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحث على اختيار صاحب والخلق، لكنه محمول على الندب لا الوجوب. ومن كان غير مرضي الدين والخلق كالكذاب، فليس كفؤًا للمسلمة المستقيمة ولا ينبغي تزويجه، فالكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار. لكن لو انعقد مع فسق الزوج وعدم كفاءته، فالنكاح صحيح عند أكثر أهل العلم، ليست شرطًا في النكاح عند جمهورهم، وللمرأة ترك الكفاءة في الدين والرضا بفاسق، ويصح النكاح على المشهور إن أمنت عليه من الفاسق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101017
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي