ما تفسير الآية الكريمة: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللا مبينا"؟
سبب نزول الآية: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" جاء فيها قولان: الأول: نزولها في زينب بنت جحش رضي الله عنها عندما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة رضي الله عنه، فاستنكفت أولًا ثم رضيت. الثاني: نزولها في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها حين زوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة رضي الله عنه بعد طلاق زيد من زينب، فاعترضت هي وأخوها ثم رضيوا بعد نزول الآية.
ومعنى الآية: أنه لا يحل لمؤمن أو مؤمنة أن يختاروا أمرًا يختلف عما قضاه الله ورسوله، بل يجب عليهم الإذعان والتسليم لقضاء الله واختياره. ومن يعص الله ورسوله في هذا الأمر فقد ضل ضلالًا مبينًا عن طريق الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80083
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80083
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي