ما حكم الشرع في عملي الحالي الذي يتطلب مني التواصل مع رجل أجنبي عبر الهاتف والإنترنت في أمور العمل، وهل يعتبر هذا العمل خاطئاً أو مذنبًا به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للمرأة أن تعمل وتنتج بضوابط وآداب شرعية، فالشريعة لا تمنعها من تعلم العلوم النافعة أو العمل المشروع الذي لا يتنافى مع طبيعتها، وإن كان قرارها في بيتها أفضل إذا لم تحتج للعمل أو لم يحتج المجتمع إليه. وعملك المذكور عبر البريد الإلكتروني لا حرج فيه ما دام لا يتطلب خروجًا أو سفرًا أو اختلاطًا بالرجال الأجانب أو خلوة بهم. وإذا اشترط عليك خطيبك ترك العمل ووافقت، فله منعك بعد العقد. وإذا اشترطت عليه الاستمرار في العمل ووافق، فليس له منعك ما دام العمل مشروعًا، "فالمسلمون على شروطهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79062
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79062
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي