العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من طلق زوجته قبل الدخول وراجعها ظناً بجواز الرجعة ثم تبين له عدم الجواز، فهل يجوز له تجديد العقد الآن قبل أن تلد أم يجب على المرأة أن تعتد، وما هو الرأي الراجح في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من طلق زوجته قبل الدخول لا رجعة له عليها، وعليه مفارقتها فورًا لأنها أصبحت أجنبية عنه، وتعتد منه بوضع الحمل. ويجوز له أن يعقد عليها من جديد حتى لو كانت حاملاً، لأن الحمل له، وهذا الحمل ينسب إليه لأنه ظن أن قائم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي