ما هي الحقوق الشرعية للزوجة عند طلبها الطلاق بسبب خيانات الزوج المتكررة، مع العلم بكونه ميسور الحال؟
ثبت الوعيد الشديد في طلب المرأة من غير سبب شرعي، فإن كانت الرسائل التي تلقاها الزوج من نساء قد وصلت إليه بغير إرادته، فلا يجوز وصفه بالخيانة، وإذا ثبت أن للزوج علاقات محرمة، فعلى الزوجة نصحه برفق وصبر ودعاء له بالهداية، فإن لم يستجب جاز لها طلب الطلاق لفساد دينه، وهذا ما أفتى به كثير من أهل العلم. أما كبر الأبناء فليس مبيحاً للطلاق.
أما الحقوق المترتبة على الطلاق فهي: 1. والسكنى: للمطلقة نفقة وسكنى أثناء إذا كان الطلاق رجعياً، أما إذا كان بائناً فلا نفقة ولا سكنى إلا إذا كانت حاملاً. 2. المتعة: وهي مال يدفع للمطلقة، وقد اختلف في وجوبها أو استحبابها. 3. مؤخر الصداق: يحق لها المطالبة به إذا كان باقياً في ذمة الزوج. 4. حقوق الأولاد: المطالبة بحق الأولاد في النفقة والسكنى حتى يبلغ ويقدر على الكسب، وحتى تتزوج البنت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي