العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من جويرية بنت الحارث كان لجمالها، وهل يتعارض ذلك مع أخلاقه العظيمة المذكورة في قوله تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم"، مع العلم أن هذا الزواج أدى إلى إطلاق أسرى قبيلتها وإسلامهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بعد أن أسقطت كتابتها، ولم ينص على أن سبب زواجه منها هو جمالها، ومع ذلك فلا غضاضة في أن يعجب الرجل بجمال المرأة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الجمال، ولا يتنافى هذا مع كمال خلقه، وكان زواجه منها خيرا وبركة عليها وعلى قومها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي