العودة إلى البحث
السؤال

هل زواجي من مسيحية أسلمت بعد ستة أشهر صحيح شرعًا، مع العلم أن العقد تم بعد شهر ونصف من طلاقها ولم أكن أعلم بالعدة، وماذا يترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المطلقة تحيض فعدتها ثلاث حيضات لقوله تعالى: "وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ". أما الصغيرة والآيسة فعدتهن ثلاثة أشهر، والحامل تنتهي عدتها بوضع حملها. الزواج بمن لا تزال في فترة باطل ويجب فسخه، ولا يصح الزواج حتى لو لم يكن هناك علم بالعدة. الكتابية تعتد مثل المسلمة. إذا كانت المطلقة قد أكملت عدتها الشرعية، جاز الزواج منها، مع مراعاة شروط صحة الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي