العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة الفاتحة كافية لأن تُصبح الفتاة زوجة للرجل، علمًا بأن أهلها وافقوا عليه بالنيابة عنها رغم رفضها، وإذا لم يكن كذلك وتم الزواج بشكل شرعي، فهل الزواج صحيح بدون موافقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة الفاتحة عند الخطبة لا تُعد زواجًا شرعيًا ما لم يتم العقد الشرعي بالإيجاب والقبول وحضور الشهود. وإذا أجبرت الفتاة على الزواج ممن لا ترغب فيه، فإن صحة الزواج تتوقف على موافقتها، ولها الحق في رفض هذه الزيجة. ورغم أن الغالب هو حرص الأهل على مصلحة بناتهم، فإن قبلت الفتاة بمن اختاره أهلها فهو حسن ويكون برًا بالوالدين، وإن وجدت نفورًا وخشيت ألا تدوم العشرة فلها أن ترفض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159434
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي