هل وقع الطلاق بسبب الغضب وسوء الفهم عند قول "علي الطلاق منك أن تقولي ما حصل" ثم "طلقتك"، مع العلم أن النية لم تكن الطلاق، وهل يمكن للزوج إرجاع زوجته بعد هذه الواقعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في النقاط التالية:
1. غضب الزوج لا يمنع وقوع ما دام العقل ثابتًا. 2. الطلاق المعلق على علة ثم يتبين انتفاؤها لا يقع، وهذا هو الراجح. 3. الحلف بالطلاق: به عندنا هو وقوع الطلاق بالحنث فيه، وذهب بعض أهل العلم إلى التفريق بين قصد إيقاع الطلاق وقصد التهديد. 4. في حال وقوع الطلاق بعد الخلوة الصحيحة: هو بائن عند أكثر أهل العلم، ولا يجوز إلا بعقد جديد. أما الحنابلة فيرون أن الخلوة الصحيحة تقوم مقام الدخول، وعليه فتجوز المراجعة دون عقد جديد. 5. الخلاصة: الطلاق الصريح بسبب سوء الفهم لم يقع، وإن حنثت في يمين الطلاق وقع طلاقك، هو العقد الجديد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166330
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166330
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي