العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة التي عقد قرانها ولم يدخل بها زوجها، أن تستأذن زوجها في الخروج والذهاب إلى الأماكن التي لا يحبها، أم يكفي إذن أبيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلزم الزوجة طاعة زوجها واستئذانه إذا انتقلت إليه، أما إذا كانت في بيت أبيها ولم يدخل بها الزوج فلا يجب على الزوج أن ينفق عليها ولا تطيعه، وإنما تستأذن أباها. ووفقاً للشيخ ابن باز، ما دامت الزوجة عند أهلها، فليس للزوج حق الأمر والنهي عليها، وتبقى في حكم أهلها. ويرى شيخ ابن تيمية أن المرأة المتزوجة زوجها أملك بها من أبويها، وطاعته أوجب. وعليه، فإن الزوجة تلزمها طاعة زوجها واستئذانه بعد انتقالها لبيت الزوجية، وإذا كان الدخول بعد فترة، فالزوجة في حكم والدها، لكن يُفضّل ألا تفعل ما يعلم كراهة زوجها له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي