العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل المسلم أن يجامع زوجته غير الملتزمة بالصلاة واللباس الشرعي، مع كون أهلها مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على أن تارك جحودًا كافر ومرتد عن . اختلفوا فيمن تركها كسلًا مع إقراره بوجوبها، فذهب إلى أنه لا يكفر، لكنه يكون في أقصى مراتب الفسق والعصيان.

إذا تركت الزوجة الصلاة جحودًا، فهي مرتدة وتحرم على زوجها لفسخ بالردة. فإن عادت إلى الإسلام وهي في ، فيمكن للزوج ارتجاعها دون عقد أو صداق.

أما إن تركتها تكاسلًا، فهي مسلمة عاصية ويجوز مضاجعتها. يجب على الزوج أمرها الصلاة ولبس ، فإن لم تستجب طلاقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57479
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي