العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة المتزوجة ولكن لم يدخل بها زوجها بعد، التحدث معه عبر الإنترنت في أوقات متأخرة دون علم والدها الذي يرفض ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتِ قد عُقد لكِ على هذا الشاب فأنتِ زوجة له شرعًا، ويُباح لكما ما يُباح بين الزوجين، ولا يجب عليكِ طاعة زوجكِ حتى يسلم إليكِ مهركِ المعجل، وحينئذ تكون طاعة الوالدين مقدمة على طاعة الزوج.

وإن كان النت ملكًا لوالدكِ وهو يرفض استخدامكِ له فلا يُباح لكِ استخدامه إلا بإذنه. وإن كان والدكِ لا يحب كلامكِ مع زوجكِ قبل الدخول، فطاعة والدكِ مقدمة على طاعة الزوج، ولكن لا حرج عليكِ في الجمع بين رغبة زوجكِ في الكلام وتجنب إغضاب والدكِ بكتمان محادثاتكما عنه، فإن لم يمكن ذلك فاجتنبي إغضاب الوالد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي