هل يحق للزوجة الأولى التي تحملت مصاعب الحياة وساعدت زوجها ماليًا ومعنويًا، نصيب من ماله بعد طلاقها، خاصة وأنه أصبح غنيًا بفضلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قدمته الزوجة من مال لزوجها إن كان قرضًا أو فلها الحق في المطالبة به، ويجب على الزوج رده. أما إن كان تبرعًا وهبة فلا حق لها في المطالبة به.
أما الجانب المعنوي، يحث على مجازاة بالإحسان، خاصة للزوجة التي أفنت عمرها في خدمة زوجها، فإذا وقع وجب جبر خاطرها والإحسان إليها بمتعة تقدر بحسب حال الزوج غنىً وفقراً، لقوله تعالى: "وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ". الظاهر أن المتعة لا تجب إلا للمفوضة التي لم يدخل بها إذا طلقت، وذهب آخرون لوجوبها لكل مطلقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87028
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87028
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي