العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح للخطيب أن يطلب من خطيبته ترك العمل بالنظر لكونه ميسور الحال ويغار عليها، مع العلم بأنها وافقت في البداية ثم رفضت وتمسك والدها برأيها، وهل يترتب على الخطيب إثم إذا تركها بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بقاء المرأة في بيتها أفضل من خروجها للكسب بلا حاجة، لكن خروجها للكسب ليس ممنوعًا شرعًا إذا روعيت الآداب، وقد يكون أفضل إذا كانت فيه مصلحة معتبرة. وليس لها الخروج للعمل دون إذن زوجها ما لم تشترط ذلك في العقد، وإن اشترطت وقبل الزوج، فله مطالبتها بتركه لمصلحة الأسرة. وإذا كان الرجل لا يريد لزوجته أن تعمل، فعليه أن يبين ذلك، وإن لم يرضوا فله فسخ الخطبة للمصلحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي