العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد رفض رأي الأم في زواج ابنتها إثمًا إذا كان الزواج مستوفيًا للشروط الشرعية وكان رفض الأم مبنيًا على أسباب قبلية ورغبتها في مشورة أهلها لا أهل الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تخطئوا بهذا التصرف، فأحق الناس بتزويج المرأة هو أبوها، وولاية للرجال. الأم هي المخطئة في اعتراضها، فإذا كان الزوج كفؤًا ووافق الأب والزوجة فلا معنى لاعتراض الأم. يستحب للأب مشاورة الأم. وبما أن عقد الزواج قد تم، فلا الأب ولا غيره يقدر على فسخه أو على طلاق أختكم، حق للزوج. عليكم تبيين للأم أن سعيها في الطلاق حرام وجناية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي