العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ طلب الأهل من أختهم الطلاق من زوجها، بعد اكتشافهم لشذوذه الجنسي وعلاقاته السابقة المحرمة، مُخالفًا للشريعة الإسلامية ويُوجب الإثم عليهم، وهل زواجها به صحيح شرعًا مع علمها بماضيه وتهديد أخيها بفضح الأمر، وهل ستسعد في حياتها الزوجية مع عدم رضا والديها، وما مصير أولادها المستقبليين مع والد له هذا الماضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رجعت المطلقة لزوجها بعقد جديد دون علم أهلها، فالزواج باطل. ويجب على المرأة مفارقة الرجل، أو إجراء عقد جديد صحيح بولي. إذا تاب الزوج من المعصية، فلا يجوز طلب منه، أما إذا لم يتب، فيجوز ذلك. بقاؤها معه لا يؤثر على صحة الزواج. إذا لم يتب الزوج، فتجب طاعة الوالدين في طلب الطلاق، وإذا تاب، فلا تجب طاعتهما، لأن الطاعة في المعروف، ولا يطاع الوالد في فراق الزوج إلا لمسوغ شرعي. والأولاد ينسبون إليه لصحة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي