هل يُعدّ ما حصل بين الخاطب وخطيبته، بعد قول والد العروس: "اعتبرها امرأتك"، وبحضورهما وأهاليهما، زواجًا صحيحًا، أم زواج شبهة، أم زنا؟ وهل ينطبق عليه الحديث النبوي: "ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينعقد بالإيجاب والقبول بحضور شاهدين مسلمين. وقد يصدر الإيجاب والقبول في الخطبة دون قصد العقد، وهنا يُرجع إلى العادة، فإن جرت العادة بأن هذا مجرد وعد، فلا ينعقد النكاح. وما جرى في بلد السائل، أن هذه الصيغة (اعتبرها امرأتك) لا تعني عقد النكاح، بل توكيد للقبول، والعقد يتم لاحقًا (كتب الكتاب). ودخول الرجل بالمرأة قبل العقد أو قبل الدخول المتعارف عليه بعد العقد، هو منكر عظيم، وإن ظن الزوج صحة العقد، فهو نكاح شبهة، ويلحق به النسب إن ولد له ولد؛ لأن الولد للفراش.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي