العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع طلاق الموسوس الذي يعاني من أفكار وخواطر قهرية لا ينويها، خاصة إذا كانت تراوده شكوك حول نية الطلاق أثناء حواراته العادية مع زوجته، وهل ينطبق عليه حديث "لا طلاق في إغلاق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع باللفظ الصريح أو الكناية مع نية إيقاعه، أما الكناية بغير نية فلا يقع بها. الطلاق الواقع بسبب الوسوسة غير واقع، وإذا لم يدرِ هل طلق أم لا فلا يزول يقين بشك الطلاق. ننصحك بالإعراض عن الوساوس والحذر من التمادي فيها، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي