العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي تدخره الزوجة لأداء العمرة، علمًا أنَّها تأخذه من مال زوجها بمقادير ضئيلة دون علمه أو برضاه أحيانًا، وهو يتهمها بالسرقة أحيانًا أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج الإنفاق على زوجته بالمعروف ولا يلزمه إعطاؤها شيئًا من ماله لتنفقه أو تدخره إلا تبرعًا منه. إذا كان الزوج ينفق على زوجته بالمعروف فلا يجوز لها أن تدخر شيئًا من ماله بغير إذنه. لا تجب على المرأة غير القادرة عليها لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" و "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي