العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة التي اختلفت مع زوجها وتفوهت بكلمات سلبية تجاهه، ثم تصالحا قبل وفاته، من اللاتي ينكرن العشير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصرتِ في حق زوجكِ وسامحكِ قبل موته فلا شيء عليكِ، وإن خشيتِ بقاء تبعة فأكثري من الاستغفار والدعاء له، واجتهدي في الأعمال الصالحة خاصة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ". والصّدقة من دوافع العذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186328
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي