العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن بر أبٍ يتسم بالظلم وسوء المعاملة والضعف النفسي، ويُدخل الغرباء في خصوصيات بيته، ولا يتحمل مسؤولياته تجاه أبنائه ماديًا ومعنويًا، وقد وصل به الأمر إلى حد السخرية منهم أمام الآخرين وإهانتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب مسيئًا لأولاده ويسب ، فسب الدين كفر وتضييع الأولاد إثم عظيم، لكن التوسط للإصلاح بين الزوجين ليس منكرًا إذا كان بضوابط شرعية. مهما كان حال الوالد وظلمه وإساءته، فلا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف، فقد أمر الله بمصاحبة الوالدين بالمعروف حتى لو كانا مشركين يأمران .

لذلك، يجب بر الأب وعدم عقوقه، ومن أعظم البر نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق وأدب. لا يجوز هجر الوالدين مهما كان حالهما، بل يجب زيارتهما والاعتناء بهما ونصحُهما والتلطف بهما، كما فعل إبراهيم عليه السلام مع أبيه المشرك. فحق الوالدين عظيم وبرهما من أهم الواجبات، ويجب الاستعانة بمن يتيسر لتوجيههما للخير.

كما لا يحل للأبناء هجر والدهم أو عقوقه مهما أساء أو ارتكب من معاصٍ، بل يجب عليهم الدعاء له بالهداية ومناصحته دائمًا، فإن بر الأبناء قد يكون سببًا في صلاح الوالدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175942
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي