العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني أن أكون زوجة صالحة ثم أماً صالحة وأحافظ على ذلك، خاصة مع قلة خبرتي في التعامل مع المشاكل الزوجية بسبب نشأتي، وكيف أتعامل مع حماتي بإيجابية رغم بعض التصرفات السلبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهون الأمر على النفس وتبعد الهواجس، وأن معرفتها ببعض الصفات الموجودة فيها والتي تخشى أن تكون حجر عثرة هي نصف الحل والعلاج، وعليها بمجاهدة نفسها تجاه هذه الصفات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب".

ولمعرفة كيفية تعامل الزوجة مع زوجها، يمكنها قراءة كتب مختصة ككتاب تحفة العروس، والاستفادة من تجارب قريباتها وصديقاتها المتزوجات.

وبخصوص خشيتها من تصرفات أم زوجها، فالأصل حمل تصرفاتها على السلامة حتى يتبين خلاف ذلك.

ولسعادة الحياة الزوجية، ينبغي قيام كل من الزوجين بما يجب عليه تجاه الآخر من حقوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116389
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي